

ومن أبرز إسهامات البنك الاجتماعية تبنيه مبدأ التمويل الأصغر الإسلامي لخدمة الفئات الفقيرة وتمكينها اقتصاديًا. أطلق البنك عبر ذراعه التنموي (إرادة للتمويل الأصغر) عدة مشاريع رائدة لمساعدة صغار المزارعين ورواد الأعمال،
من ضمنها مشروع البيوت المحمية في أبو حليمة الذي وفر خيمًا زراعية حديثة لخريجين وشباب عاطلين هذه المبادرات أتاحت للمشاركين فيها فرصة إنشاء أعمال مدرة للدخل وتغيير حياتهم نحو الأفضل. وقد حققت برامج التمويل الأصغر نجاحًا ملموسًا
إذ تمكن أحد المزارعين المشاركين – على سبيل المثال – من استخدام أرباح مشروعه الزراعي لشراء ثلاث رؤوس من الماشية وثلاجة وجهاز تلفاز لأسرته، فيما استطاعت شابة مزارعة أخرى ادخار ما يكفي من أرباحها للمساهمة في تكاليف حفل زواجها
مثل هذه القصص الإنسانية تجسد تأثير البنك الإيجابي في تمكين المستفيدين وبناء الثقة معهم على المدى الطويل. ولم يمر هذا الجهد دون إشادة عالمية، حيث نال بنك الخرطوم تقديرًا دوليًا بوصفه من بين أبرز رواد التمويل الإسلامي الأصغر، إذ تم اختياره كأحد ثلاثة finalists في مسابقة التحدي العالمي للتمويل الإسلامي الأصغر لعام 2014 – مما عزز مكانته كمصرف يجمع بين النجاح التجاري والالتزام بالمسؤولية الاجتماعية.




