

تاريخ من الريادة وخدمة الوطن
إلى جانب دوره المصرفي التقليدي، اضطلع بنك الخرطوم بدور ريادي في تنمية الاقتصاد الوطني وخدمة المجتمع منذ عقود. ففي العقدين الأولين من الألفية الثالثة، موّل البنك مشروعات استراتيجية كبرى ساهمت في تطوير البنية الاقتصادية للسودان، من بينها مشروع زادنا الزراعي ومشروع سكر النيل الأبيض وغيرهما من المشاريع العملاقة
. هذه المساهمات عززت التنمية ووفرت فرص عمل ودعمت الاكتفاء الذاتي في موارد مهمة كالغذاء. ولم يقتصر الأمر على تمويل المشروعات الوطنية الكبيرة فحسب، بل كان بنك الخرطوم سبّاقًا أيضًا إلى طرح منتجات مصرفية موجهة للأفراد تمس حياتهم اليومية مباشرةً. على سبيل المثال، كان البنك أول من قدم خدمات التمويل الشخصي لشراء المنازل والسيارات في السودان، الأمر الذي استفادت منه آلاف الأسر السودانية لتحقيق أحلامها في تملك السكن والمركبات . كذلك وفر البنك فرص عمل لنحو ثلاثة آلاف موظف سوداني موزعين على فروعه وشركاته داخل البلاد وخارجها، مما جعله أحد أكبر جهات التوظيف في القطاع المالي المحلي
مساهمًا بذلك في تحسين معيشة الكثير من العائلات ودعم الاقتصاد الوطني من خلال خلق الوظائف.




