أخبار بنك الخرطوم

🚨طفلة سودانية نازحة ترتدي قميصًا عليه شعار تطبيق «بنكك»، مما يعكس انتشار التطبيق كجزء من الحياة اليومية للسودانيين حتى في ظل الحرب.

 

طفلة سودانية نازحة ترتدي قميصًا عليه شعار تطبيق «بنكك»، مما يعكس انتشار التطبيق كجزء من الحياة اليومية للسودانيين حتى في ظل الحرب.

 

على الصعيد المحلي، لا يختلف الأمر بالنسبة للبنوك السودانية وتطبيقاتها، لكن تجربة بنك الخرطوم مع تطبيق «بنكك» خلال الحرب كانت استثنائية بكل المقاييس. فبينما كانت البنية التحتية تنهار من حولهم بسبب الصراع وانقطاع الكهرباء والاتصالات، تمكن فريق بنك الخرطوم التقني من إبقاء تطبيق «بنكك» يعمل، ليصبح شريان حياة مالي حقيقي للمواطنين في أوقات الأزمة . اعتمد ملايين السودانيين على هذا التطبيق لإجراء المدفوعات وتحويل الأموال لشراء الغذاء والدواء ودفع أجور النقل للفرار من مناطق النزاع، في وقت كانت فيه فروع المصارف مغلقة والنقد الورقي شحيحًا وخطير الحمل. وقد سجّل التطبيق أرقامًا غير مسبوقة؛ إذ تم عبره تنفيذ عشرات الملايين من المعاملات المالية خلال فترة الحرب ، ووصل عدد مستخدميه إلى مستويات قياسية بزيادة كبيرة منذ اندلاع النزاع . هذه الأرقام تُجسّد كيف تحوّل «بنكك» إلى ملاذ مالي آمن يعوّل عليه الناس للحفاظ على استمرارية حياتهم الاقتصادية اليومية رغم أحلك الظروف.

 

ورغم هذا الدور الحيوي، تعرض التطبيق لحملات انتقاد غير منصفة في بعض الأحيان. فبعض المستخدمين وجهوا غضبهم إلى «بنكك» عند حدوث أعطال تقنية طارئة، متناسين أن تلك الأعطال ناجمة عن ظروف الحرب وانقطاع الشبكات وليست تقصيرًا من القائمين على التطبيق. لكن ما يُحسب لإدارة بنك الخرطوم هو احترافيتها وشفافيتها في التعامل مع هذه التحديات. فقد اعترفت الإدارة سريعًا بأي مشكلة تقنية وحرصت على تحديث العملاء أولًا بأول بشأنها، مع اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجتها ومنع تكرارها. وعلى سبيل المثال، عندما أثيرت انتقادات واسعة حول جديدة فرضت على عملاء البنك، خرجت الرئيس التنفيذي الأستاذة لمياء كمال ساتي موضحة أن هذه الرسوم السنوية بنفس الفئة السابقة ولم تتم ذياده تقديرا للظروف الاقتصادية الصعبة، ومشددة على التزام البنك بأن تبقى في حدود معقولة تُراعي قدرة العملاء الشرائية . هذا النهج الصريح في المصارحة واتخاذ الإجراءات التصحيحية عزز ثقة الجمهور في أن الهدف الأول للبنك هو خدمة العميل وحماية مصالحه، مهما قست الظروف.

 

في الختام، وبينما نستمتع اليوم بخدمات «بنكك» المستقرة والفعّالة، يجدر بنا أن نتذكر الجهود الجبارة التي بُذلت خلف الكواليس. شكرًا من القلب لفريق بنك الخرطوم التقني والإداري الذي واصل الليل بالنهار ليضمن استمرار الخدمة دون انقطاع، متحديًا صعاب الحرب ونقص الموارد. شكرًا للأستاذة لمياء كمال وفريقها على تفانيهم ومهنيّتهم وشفافيّتهم في إدارة هذه الأزمة وتطوير التطبيق باستمرار ليواكب احتياجات العملاء. إن امتلاك شريان مالي آمن وموثوق في أوقات الشدة ليس أمرًا اعتباطيًا، بل هو ثمرة عمل دؤوب وتفانٍ يستحقان كل التقدير والثناء. لقد أثبتم أن التوقف المؤقت لأجل الصيانة ما هو إلا استمرار مستدام للحياة المالية في نهاية المطاف، فلكم منا كل الامتنان والتقدير على ما قدّمتموه للوطن والمواطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى